mercredi 30 janvier 2013

تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه » Connaitre l'islam sans préjugés | Bloguez.com



تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

قال تعالى {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة 100
وقال تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) رواه البخاري ومسلم

وقال صلى الله عليه وسلم ( النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ) رواه مسلم وأحمد

بل جعل الله عز وجل الصحابة الكرام مفاتيح نصر وعز ورفعة للمسلمين .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سيأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولوا : فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فيقولون : نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : نعم فيفتح لهم " رواه البخاري ومسلم

فلابد لنا من وقفة مع هذا الجيل الفاضل الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا على أعلى مستوى من الدين والخلق والإخلاص والتفاني في سبيل نصرة هذا الدين فاستحقوا بذلك رضا الله عز وجل ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم .
وفتح الله عز وجل بهم البلاد وقلوب العباد وتكونت الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة في فترة كأنها لحظات من عمر الدنيا بعد ثلاثة عشر عاماً من ابتداء البعثة النبوية المباركة ثم توالت الانتصارات وانتشر النور وعم الخير فجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجاً في السنة الثامنة من الهجرة وما فارق النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا حتى عم الإسلام جزيرة العرب ثم سطع النور بعد ذلك في المشارق والمغارب حتى دق المسلمون أبواب فينا في أوربا ووصلوا إلى حدود الصين في آسيا .

يقول الأستاذ محمد قطب تحت عنوان " كيف تربت الجماعة الأولى " : الجماعة الأولى هي الجماعة التي رباها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عينه ومنحها كل جهده ورعايته وتوجيهه والتي اجتمعت لها عناصر التربية الإسلامية بكل تمامها على يد أعظم مرب فى التاريخ .
وإنها لهى المقصودة أولاً بقوله تعالى : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران 110
ولقد كانت خير أمة في تاريخ البشرية كله وحوت من ألوان العظمة في كل اتجاه ما لم يجتمع لأمة أخرى في التاريخ بهذه الوفرة وذلك التعدد وتلك الأفاق : عظمات حربية وعظمات سياسية وإدارية وعظمات نفسية وعظمات روحية وعظمات من كل نوع وفى فترة وجيزة من عمر الزمن كأنها لحظات.

وتلك الأمة هي التي وضعت أسس التاريخ الإسلامي المقبل كله ورسخت قواعده في الأرض بما قدمت من مبادئ وقيم ومثل عليا مطبقة في عالم الواقع بصورة فريدة في التاريخ.

إلى أن قال : ونحن مطالبون بدراسة وافية لتلك الجماعة الأولى تفسر لنا أسرار عظمتها وبلوغها ما بلغت إليه من قمم شامخة في كل مجال خاضته.

قال الدكتور السيد محمد نوح : شهدت كتب التاريخ والسير أن الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه عاشوا أعلى مراتب النصر والتأييد ومن عجب أن هذا النصر وذلك التأييد ما كان في ميدان دون ميدان وإنما كان في كل الميادين وفى كل الأوقات.

وما من شك من أن الناصر والمؤيد لهؤلاء الأصحاب في كل وقت وفى كل ميدان إنما هو الله الذي بيده مقاليد السماوات والأرض والذي إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون.

بيد أن هذا النصر وذلك التأييد من الله لهم لم يكن عن محاباة أو مجاملة فإنه سبحانه لا يحابي ولا يجامل وإنما كان بسبب من هؤلاء. لقد تحلى هؤلاء من الأخلاق كانت هي السبب في نزول النصر عليهم والتأييد لهم من ربهم. وتبقى هذه الطائفة من الأخلاق إلى قيام الساعة سبباً في حصول النصر والتأييد من الله شريطة الالتزام والتحلي بها.

وقال أبو الحسن الندوى : ولم يزل الرسول صلى الله عليه سلم يربيهم تريبة دقيقة عميقة ولم يزل القرآن يسمو بنفوسهم ويزكى جمرة قلوبهم ولم تزل مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم تزيدهم رسوخاً في الدين وعزوفاً عن الشهوات وتفانياً في سبيل المرضاة وحنيناً إلى الجنة وحرصاً على العلم وفقهاً في الدين ومحاسبة للنفس يطيعون الرسول في المنشط والمكره وينفرن في سبيل الله خفافاً وثقالاً قد خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم للقتال سبعاً وعشرين مرة في عشر سنين وخرجوا بأمره لقتال العدو أكثر من مائة مرة فهان عليهم التخلي عن الدنيا وهانت عليهم رزيئة أولادهم في نفوسهم.

ونزلت الآيات بكثير مما لم يألفوه ولم يتعودوه وبكل ما يشق على النفوس إتيانه في المال والنفس والولد والعشيرة فنشطوا وخفوا لامتثال أمرها وانحلت العقدة الكبيرة ء عقدة الشرك والكفر ء فانحلت العقد كلها وجاهدهم الرسول صلى الله عليه وسلم جهاده الأول فلم يحتج إلى جهاد مستأنف لكل أمر ونهي. حدثوا الرسول صلى الله عليه وسلم عما اختانوا أنفسهم وعرضوا أجسامهم للعذاب الشديد إذا فرطت منهم زلة استوجبت الحد. نزل تحريم الخمر والكؤوس المتدفقة على راحاتهم فحال أمر الله بينها وبين الشفاه المتلمظة والأكباد المتقدة وكسرت دنان الخمر فسالت في سكك المدينة.

حتى إذا خرج حظ الشيطان من نفوسهم بل خرج حظ نفوسهم من نفوسهم وأنصفوا من أنفسهم إنصافهم من غيرهم وأصبحوا في الدنيا رجال الآخرة وفى اليوم رجال الغد لا تجزعهم مصيبة ولا تبطرهم نعمة ولا يشغلهم فقر ولا يطغيهم غنى ولا تلهيهم تجارة ولا تسحقهم قوة ولا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً.

وأصبحوا للناس القسطاس المستقيم قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين وطأ لهم أكناف الأرض وأصبحوا عصمة للبشرية ووقاية للعالم وداعية إلى دين الله واستخلفهم الرسول صلى الله عليه وسلم في عمله ولحق بالرفيق الأعلى قرير العين من أمته ورسالته. ا.هـ


فلا شك فأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا خير أمة أخرجت للناس وإن كان الراجح في قوله عز وجل :" كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ " آل عمران110 أنها عامة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن الصحابة رضي الله عنهم هم خير هذا الخير.

المصدر

vendredi 14 décembre 2012

La fin du monde, un juteux business

Le quotidien métro a titré un de ses articles ainsi. 
Dans l'introduction, on trouve ceci :
Le 21 décembre 2012 : l’apocalypse pour certains, un cadeau du ciel pour d'autres. L'approche de la fin du monde donne des idées de business toutes plus extravagantes les unes que les autres. 

Certaines de ces idées de business sont citées par la suite!
Je me suis dit : on lance un gros mensonge et par la suite, on profite de la peur et de l'ignorance des gens alors que le coran nous a bien informés que personne en dehors de Dieu seul ne connaît la date de la fin du monde et qu'après cela, il y aura un jugement. Certains iront au paradis et d'autres en enfer.
[187] Ils t’interrogent sur l’Heure : «Quand viendra-t-elle?» Réponds-leur : «Seul mon Seigneur en a connaissance. Lui Seul est à même de la faire surgir au terme fixé. Et du coup, les Cieux et la Terre en seront bouleversés ! D’autant qu’elle ne vous prendra qu’à l’improviste.» On t’interroge à son sujet comme si tu en possédais le secret ! Réponds-leur : «Dieu Seul en a connaissance.» Mais la plupart des hommes ne s’en doutent guère.
[188] Dis : «Je ne détiens aucun pouvoir de me faire du bien ou du mal, sinon ce que Dieu veut. Si j’avais accès à l’insondable, j’aurais des biens en abondance et aucun mal ne saurait m’atteindre. Je ne suis qu’un avertisseur et un annonciateur pour les gens qui croient.» 7. Sourate des Murailles (Al-A‘râf)
[34] La connaissance de l’Heure du Jugement relève uniquement du Seigneur qui fait tomber la pluie salvatrice, et qui sait ce qu’il y a dans les matrices. Et nulle âme ne sait ce que lui réserve l’avenir, et nulle âme ne sait en quel endroit elle devra mourir. Dieu Seul est Omniscient et parfaitement Informé. 31. Sourate de Luqmân (Luqmân)
[27] Étiez-vous donc plus difficiles à créer que le ciel? Et pourtant Dieu l’a édifié, [28] en a élevé la voûte avec une parfaite harmonie, [29] en a assombri la nuit et en a fait sortir le jour avec sa clarté ; [30] de même qu’Il a, ensuite, étendu la terre, [31] en a fait surgir des cours d’eau et des pâturages [32] et y a solidement implanté des montagnes. [33] Tout cela, Dieu l’a fait pour votre bien et celui de vos troupeaux.
[34] Mais lorsque le grand cataclysme se produira ; [35] lorsque l’homme de ce qu’il a accompli se souviendra ; [36] lorsque la Fournaise, devenue visible, se dévoilera, [37] alors quiconque se sera conduit en rebelle, [38] préférant la vie d’ici-bas, [39] aura, en vérité, l’Enfer pour refuge ; [40] tandis que celui qui, redoutant de comparaître devant son Seigneur, aura dompté ses passions, [41] c’est le Paradis qui constituera son séjour.
[42] On t’interroge sur l’Heure du Jugement dernier : «Quand arrivera-t-elle?» [43] Mais en quoi es-tu qualifié pour en parler? [44] Il appartient à ton Dieu Seul d’en déterminer le terme. [45] Quant à toi, ta mission se limite à avertir ceux qui en redoutent l’avènement.
[46] En vérité, le jour où l’Heure sonnera, il leur semblera n’avoir passé sur Terre qu’une soirée ou une matinée. 79. Sourate des Arracheurs (An-Nâzi‘ât)



Être musulman nous préserve certainement de tous les charlatans.
Vous pouvez lire une traduction du coran ici.

vendredi 7 décembre 2012

عبد القدير العالم النووى الباكستانى: البرادعى عميل للمخابرات الأمريكية

البرادعي عميل زرعته أمريكا في مصر.. والغرب يحرص على إيصال عملائه إلى مناصب دولية ثم يستعملهم في دولهم، حيث أوردت صحيفة "زى نيوز" الإنجليزية الباكستانية، مقالا خطيرا للعالم النووي الباكستاني عبد القدير خان، صاحب أول قنبلة نووية إسلامية والمطلوب الأول أمريكيا، تحت عنوان (Danger to Egypt.. Random thoughts) أي (الأفكار العشوائية.. خطر يحيق بمصر)، يوم 9 يوليه الماضي 2012، يقول فيه إن البرادعي عميل زرعه الغرب في مصر، وأكد فيه أن أشد الأخطار التي تحاصر مصر هي وصول الخونة إلى مراكز السلطة.
للاطلاع على تفاصيل الخبر فضلا اضغط هنا

vendredi 16 novembre 2012

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟
محمد مسعد ياقوت - عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين
من الآن ينبغي على الأسرة أن تهتم بتنشئة أبنائها على حب البحث العلمي والابتكار؛ boy _opt.jpeg  وذلك لأن التطورات التقنية المتلاحقة باتت لا تسع إلا كل ذي فكر وبحث وإبداع، إضافة إلى الفجوة المتزايدة بين مستوى خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل.. فالخريج في واد وسوق العملِ في واد آخر، وتنشئة الأبناء على البحث العلمي والابتكار سيستفيدُ منها الطالب بشكل أو بآخر إذا أردناه أن يكون مواطنًا نافعًا لنفسه ودينه ووطنه. لكن الأسرة العربية لا تهتم بهذه التنشئة في واقع الأمر، وذلك لأسباب كثيرة أهمها:
1- غياب الثقافة التربوية والنفسية لدى الآباء والأمهات، وعدم وجود برامج كافية من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني تستهدف تثقيف الأسر تربويًّا ونفسيًّا.
2- الظروف الاقتصادية المتردية للأسر في أغلب الدول العربية، والانشغال بالكَدْح، وجمع المال الذي يُشبع البطون بالكد، الأمر الذي يجعل الأسرة في حياة كالموت الرتيب.
والمجتمع العربي عمومًا- مع الأسف الشديد- لا يهتم بنشر ثقافة البحث العلمي والابتكار، سواء على مستوى الحكومات أو الشعوب، لاسيما في وسائل الإعلام التي تبالغ في نشر المواد الترفيهية غير الهادفة، إضافة إلى الكم الهائل الذي تنشره من الترهات والفن الرخيص والسينما القائمة على نشر الرذيلة!
والمجتمعات العربية إذا اهتمت بشيء من البحث فإنها تُقدم العلوم الإنسانية على البحث التقني العملي، فالعلوم الإنسانية مادة خصبة للأفكار والمذاهب والفلسفات العتيقة التي لا ينبني عليها كثير عمل، بينما العلوم التقنية والتقدم الصناعي والزراعي أمرٌ يُزعج أعداء الأمة، ومطلوب من الأمة أن تركع في هذه الميادين، وأن تكون تابعة مقلدة مستهلكة.. وهذا- دون شكِّ- بسبب الفساد السياسي والإداري الذي تعاني منه الأنظمة العربية في مجملها، وغياب الرؤية الإصلاحية لدى صانعي القرار.
وإذا أردنا أن نقف على أهمية تنشئة الأبناء على البحث العلمي والابتكار.. فعلينا أن نراجع النماذج التاريخية من أكابر العلماء والأعلام الذين نهضوا بأممهم، وننظر كيف نشأوا، فالأئمةُ الأربعة مثلًا جميعهم نشأ في أسرة مشجعة على العلم، ومجتمع تسوده روح التنافسية في تحصيل المعارف، وقد رأينا كيف كان الإمام الشافعي في طفولته يروح ويغدو على الإمام مالك، وكيف كان يشجعه في طفولته، وقد تنبه الإمام مالك إلى نبوغ الشافعي منذ طفولته. وابن سينا- وهو طبيب مسلم من بخارى- مذ أن كان طفلًا وهو يحضر مجالس أبيه العلمية، وغير ذلك نماذج كثيرة تؤكد حقيقة النشأة العلمية التي تخرّج فيها العلماء الأفذاذ، مما لا يدع مجالًا للشك في أهمية دور الأسرة في هذا الصدد.
ويجب على الأسر والمدارس أن تُعنى بالطلاب الموهوبين، وأن تقدم لهم الدعم الكافي معنويًّا وماديًّا، بحيث ينشأ الطفل الموهوب في بيئة معززة لقدراته، داعمة لمهاراته، مشجّعة لمواهبه، ومن ثم يتم توجيه هذه المواهب منذ الطفولة التوجيه السليم السديد.
ومن ضمن العلامات التي تظهر على هؤلاء الطلاب، ونستطيع على أثرها التنبه لهم كمشاريع جيدة لعلماء ومبدعين:
ـ حب الاستطلاع والاكتشاف.
ـ عدم رضائه بالإجابة البسيطة.
ـ قوة ملاحظاته وقدرته على التمييز بين الأشياء والقرائن.
ـ إنتاج الأفكار المتدفقة.
ـ طرح الحلول غير التقليدية.
ـ خيال خصب واسع.


وحتى ينشأ أولادنا نشأة علمية، ينبغي أن نغرس في وجدانهم «الأمانة العلمية»، وأن يتعلموا منذ نعومة أظفارهم أمانة النقل، ودقة التوثيق، وعزو المقولة لقائلها، وأن يستكتب الوالدُ ولده في موضوع يسير، كموضوعات التعبير، فيّجرّبه ويدربه، ويناقشه.. من أين أتى بهذه العبارة؟ ومَن قائلُ هذه الجملةِ؟ وكيف تنقل من كتاب؟ وكيف توثّق في الهامش؟ وهكذا، وتلك المهارات العلمية البسيطة تسع جميع طلاب المراحل التعليمية.
وينبغي على الآباء والمعلمين أن يمارسوا أساليب تعليمية كافية في غرس قيم البحث العلمي والابتكار في نفوس الأبناء والطلاب، وذلك من خلال تفعيل الأنشطة المصاحبة للعملية التعليمية، وأقرب مثال نضربه على ذلك، حينما يخرج الوالد أو المعلم في رحلة خارجية مع الطلاب لزيارة بعض المعالم الأثرية، يستطيع أن يكتشف في هذه الزيارة الميدانية بعض الجوانب الإبداعية عند طلابه من خلال أسئلتهم، وحينما تنقضي الرحلةُ حبذا لو كُلف الطلاب بكتابة تقرير عما رأوه من معالم، وأن يسطّروا بأناملهم انطباعاتهم عن هذه الرحلة بكل حرية، ويسألوا عما عاينوه من سلبيات، وما لمسوه من إيجابيات، وما يرونه من مقترحات.
انظر كيف صارت الرحلةُ الميدانية بابًا من أبواب تنمية الابتكارية، وغرس قيم البحث العلمي عند الطلاب، إضافة إلى اكتشاف الطالب الموهوب.
وهكذا تكون سياسة الوالد والمعلم في التعامل مع الطلبة، فهو بين الفينة والأخرى يدفعهم نحو زيارة ميدانية، أو رحلة استكشافية، أو مباراة رياضية، أو نشاط من أنشطة الجوالة، أو عقد ورشة نقاشية، أو يشرف على مؤتمر يُقيمونه بأنفسهم، ويكتشف في ثنايا هذه الفعاليات الباحث والرسّام والأديب، ويعرف من يميل إلى الطب، ومن يميل إلى الهندسة، ومن يميل إلى الأدب.. كل هذا في جو من الشورى والنقاش الحُر الذي يعزز القدرات الذهنية لدى الأبناء.
ثم يأتي اليوم الذي يصطحب فيه الوالد ولده، والمعلم تلميذه إلى مركز من مراكز البحوث، ويتعلم الطالب عمليًّا كيف يبحث عن كتاب، وكيف يفحص عينة، وكيف يتّبع مرجعًا حتى يصل إلى منشأه، وكيف يُعد استطلاعا، وكيف يزور عالمًا أو متخصصًا زيارة علمية مفيدة.

المصدر: مجلة الوعي الإسلامي

vendredi 24 août 2012

روبرت جيلهم عالم أجنة يهودي يعتنق الإسلام بسبب عدة المرأة المسلمة | موقع قصة الإسلام - إشراف د/ راغب السرجاني

أشهر عالم الأجنة روبرت جيلهم إسلامه وذلك بعدما أذهلته الآيات القرآنية، التي تحدثت عن عدة المرأة المطلقة في الإسلام.
وكان جيلهم من العلماء الذين أفنوا أعمارهم في أبحاث تخص البصمة الزوجية للرجل، حيث تأكد له بعد أبحاث مضنية أن بصمة الرجل تزول بعد ثلاثة أشهر.
وقال الدكتور عبد الباسط محمد السيد أستاذ التحاليل الطبية بالمركز القومي بمصر واستشاري الطب التكميلي: إن العالم روبرت جيلهم، زعيم اليهود في معهد ألبارت أنشتاين، والمختص في علم الأجنة، أعلن إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن في سبب تحديد عدة الطلاق للمرأة، بمدة 3 أشهر.
وأضاف: إقناع العالم جيلهم كان بالأدلة العلمية، التي مفادها أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل لبصمته الخاصة لدى المرأة، وأن كل شهر من عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة تتراوح بين 25 إلى 30 بالمئة، وبعد الأشهر الثلاثة تزول البصمة كليًا، ما يعني أن المطلقة تصبح قابلة لتلقي بصمة رجل آخر.
وأشار إلى أن تلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة اليهودي للقيام بتحقيق في حي أفارقة مسلمين بأمريكا، تبين منه أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط، فيما بينت التحريات العلمية في حي آخر لأمريكيات متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من اثنتين إلى ثلاث، ما يوضح انهن يمارسن العملية الجنسية خارج الأطر الشرعية المتمثلة في الزواج.
وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين انها تمتلك ثلاث بصمات، ما يعني أنها كانت تخونه، وذهب به الأمر لحد اكتشاف أن واحدًا من أصل ثلاثة أبناء فقط هو ابنه، وعلى إثر ذلك اقتنع أن الإسلام يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض.

L’Empire de la Honte de Jean Ziegler


L’Empire de la Honte de Jean Ziegler

Biographie de Jean Ziegler
Professeur de sociologie à l'université de Genève, Jean Ziegler a été le premier dirigeant de la communauté d'Emmaüs genevoise. Conseiller municipal socialiste de la ville de Genève de 1963 à 1967, il est conseiller national de 1967 à 1983 et de 1987 à 1999. Il se montre extrêmement actif en déposant de nombreuses questions et interpellations. Il n'est pas réélu aux élections de 1999 alors qu'il est candidat de la Jeunesse socialiste à Zurich. Malgré un succès personnel (36 244 voix), sa liste n'obtient pas suffisamment de suffrages pour décrocher un siège. Personnalité de gauche, ses prises de position et sa volonté d'informer sur des sujets sensibles lui ont valu de nombreuses critiques. Ses écrits lui ont même occasionné des procès. Jean Ziegler est aussi Rapporteur spécial de la commission des droits de l'homme de l'ONU pour le droit à l'alimentation.

Extrait du livre
L’arme de la dette
Les maîtres de l’Empire de la honte organisent sciemment la rareté. Et celle-ci obéit à la logique de la maximalisation du profit. Le prix d’un bien dépend de sa rareté. Plus un bien est rare, plus son prix est élevé. L’abondance et la gratuité sont les cauchemars des cosmocrates qui consacrent des efforts surhumains à en conjurer la perspective. Seule la rareté garantit le profit. Organisons-la !
Les cosmocrates ont notamment horreur de la gratuité qu’autorise la nature. Ils y voient une concurrence déloyale, insupportable. Les brevets sur le vivant, les plantes et les animaux génétiquement modifiés, la privatisation des sources d’eau doivent mettre fin à cette intolérable facilité. (...)
Organiser la rareté des services, des capitaux et des biens est, dans ces conditions, l’activité prioritaire des maîtres de l’empire de la honte. Mais cette rareté organisée détruit chaque année la vie de millions d’hommes, d’enfants et de femmes sur terre. Aujourd’hui, on peut dire que la misère a atteint un niveau plus effroyable qu’à aucune autre époque de l’histoire. C’est ainsi que plus de 10 millions d’enfants de moins de 5 ans meurent chaque année de sous-alimentation, d’épidémies, de pollution des eaux et d’insalubrité. 50% de ces décès interviennent dans les six pays les plus pauvres de la planète. 42% des pays du Sud abritent 90% des victimes. Ces enfants ne sont pas détruits par un manque objectif de biens, mais par une inégale distribution de ceux-ci. Donc, par un manque artificiel.
Les pays les plus pauvres se tuent au travail pour financer le développement des pays riches. Le Sud finance le Nord, et notamment les classes dominantes des pays du Nord. Le plus puissant des moyens de domination du Nord sur le Sud est aujourd’hui le service de la dette. Les flux de capitaux Sud-Nord sont excédentaires par rapport aux flux Nord-Sud. Les pays pauvres versent annuellement aux classes dirigeantes des pays riches beaucoup plus d’argent qu’ils n’en reçoivent d’elles, sous forme d’investissements, de crédits de coopération, d’aide humanitaire ou d’aide dite au développement. En 2003, l’aide publique au développement fournie par les pays industriels du Nord aux 122 pays du tiers-monde s’est élevée à 54 milliards de dollars. Durant la même année, ces derniers ont transféré aux cosmocrates des banques du Nord 436 milliards de dollars au titre du service de la dette. Celle-ci est l’expression même de la violence structurelle qui habite l’actuel ordre du monde.
Point n’est besoin de mitrailleuses, de napalm, de blindés pour asservir et soumettre les peuples. La dette, aujourd’hui, fait l’affaire.
Que se passerait-il si un pays refusait de servir la dette, d’en verser les intérêts aux banquiers du Nord ou au FMI ?
Il n’existe pas de procédures de faillite (de cessation de paiement, etc.) pour les États en défaut de paiement. Sur ce point, le droit international est muet. Mais dans la pratique, un pays insolvable est traité exactement comme une entreprise privée ou un individu affligé d’insolvabilité totale ou partielle.
Prenons un exemple. Il y a près de deux décennies, le gouvernement péruvien conduit par Alan Garcia, considérant que la situation financière catastrophique du pays ne lui permettait plus d’honorer dans sa totalité le service de sa dette extérieure, contractée auprès des institutions de Bretton Woods et des banquiers privés étrangers, a décidé de n’honorer cette dette qu’à hauteur de 30% de sa valeur totale. Quelles en furent les conséquences ?
Le premier bateau battant pavillon péruvien, chargé de farine de poisson, accostant au port de Hambourg fut saisi par la justice allemande à la demande d’un consortium de banques créancières allemandes. A l’époque, la République du Pérou possédait une flotte aérienne internationale de qualité. Eh bien, les premiers appareils atterrissant à New York, à Madrid, à Londres dans les jours qui suivirent l’annonce de la réduction unilatérale des paiements des amortissements et des intérêts de la dette péruvienne furent séquestrés sur requête des créanciers en question.
En bref : à moins d’être en mesure de s’enfermer dans l’autarcie totale, - et, ce faisant, d’accepter de se couper de toute espèce d’échanges internationaux -, aucun pays endetté du tiers-monde ne peut, aujourd’hui, choisir la voie de l’insolvabilité intentionnelle. 

Entretien à propos du livre
Ce livre est marqué par votre expérience aux Nations unies...
Totalement. J'ai un poste d'observation comme jamais auparavant. Et je suis très préoccupé. L'Organisation des Nations unies a soixante ans cette année et elle est menacée mortellement. Par sa bureaucratie, d'une part, avec ses 62000 fonctionnaires. Par son inefficacité dans certaines crises majeures, ensuite: Srebrenica, le génocide du Rwanda, tout cela est impardonnable. Sa charte contient les éléments essentiels de la civilisation: la sécurité collective, la justice sociale planétaire et les droits de l'homme. Or, ces trois piliers sont attaqués par l'unilatéralisme de l'actuel régime américain, qui nie la sécurité collective en Irak, envoie Wolfowitz à la Banque mondiale et dénonce la Convention sur la torture que les Américains avaient pourtant signée. Depuis la première législature de Bush, une cellule a été installée au sous-sol de la Maison-Blanche pour surveiller tous les cadres supérieurs des Nations unies. Tous ceux qui ont un intérêt contraire aux intérêts immédiats des Etats-Unis sont combattus. A ce rythme, les Nations unies risquent de disparaître...

Votre livre est un plaidoyer pour l'annulation de la dette.
Oui, tout est là. C'est le garrot qui crée la faim et empêche le développement. Prenons l'exemple du Brésil. Il y a 180 millions d'habitants dont 53 millions sont gravement et en permanence sous-alimentés. Ce sont des chiffres officiels. Le président Lula, élu avec 61 pc des voix en octobre 2002, a une légitimité démocratique incroyable mais il ne peut rien faire. Il a un mis en place un programme nommé «Faim zéro» qui demande un financement. Or, il ne dispose pas du premier sou en raison d'une dette de 235 milliards de dollars. S'il ne parvient pas à trouver une solution, il est foutu. Mais pour cela, il doit négocier avec le FMI. S'il prenait cette décision de façon unilatérale, le premier bateau brésilien à accoster à l'étranger serait immédiatement saisi.
Cela dit, l'annulation pure et simple de la dette n'est pas la seule solution. Il y a des régimes corrompus. La société civile - l'ONG «Jubilee 2000» en l'occurrence - a proposé un mécanisme qui convertirait la dette des 49 pays les moins avancés en monnaie locale afin de contribuer au développement, sous la surveillance du FMI. C'est une voie. Mais il y a une vraie hypocrisie consistant à dire que si les pays du Tiers-Monde ne payaient pas leur dette, le système bancaire mondial s'effondrerait. Or, les chiffres démontrent que c'est absolument faux. Lors de la dernière crise boursière, des capitaux qui étaient 14 fois supérieurs à l'ensemble de la dette des 122 pays du Tiers-Monde ont été détruits. L'économie a parfaitement digéré cela.

A qui profite cette hypocrisie?
Aux cosmocrates. Les 500 plus grandes sociétés transcontinentales du monde ont contrôlé l'année dernière plus de 54 pc du Produit mondial brut. Nous vivons la reféodalisation du monde! Les nouveaux seigneurs féodaux ont un pouvoir infiniment plus puissant que n'importe quel pape ou empereur dans l'histoire. Une grande inquiétude s'exprime partout au sujet de cette orientation du monde. Et l'Europe reste à mes yeux trop silencieuse alors qu'elle a les moyens de proposer un autre modèle. 

Sources :

jeudi 2 août 2012

حلب / غزة.. تاريخ العار

المشهد المروع الذى يراه العالم هذه الأيام والمتمثل فى دبابات تحاصر مدنا وتدكها بنسائها وأطفالها شيوخها ورجالها وطائرات الهليوكوبتر وهى تتبختر فوق السكان آمنة من عدم امتلاكهم أى مضادات تتعامل معها وتقوم بقصف المساجد والمدارس والبيوت وتدكها على رؤوس من فيها والطائرات الحربية ثابتة الجناح التى تقوم بطلعات متتالية تزمجر فى السماء على ارتفاعات منخفضة لتصبب الحمم على البيوت والكائنات ومنصات الصواريخ وهى منصوبة باتجاه المدن، هذا المشهد الرهيب لم يره العالم خلال السنوات الأخيرة إلا مرتين، مرة فى قطاع غزة التى حاصرها جيش الصهاينة وفعلوا فيها كل ما حواه ذلك المشهد المذكور، وجيش بشار الأسد فى مدينة حلب ثانى أكبر المدن السورية الذى يرتكب مذابح وجرائم ضد الإنسانية من خلال استباحة شعبه فى مشهد أسطورى ممتد منذ أشهر، والمثير للشفقة والاشمئزاز أن إعلام المجرم الدموى بشار يتحدث عن هذا الحصار للمدينة والحملة المروعة بالطائرات والدبابات والصواريخ والمروحيات بأنها "أم المعارك"، وهو تعبير يكشف عن عمق الهوة التى تفصل بين هذا الرجل والشعب الذى ابتلى به هو وأبوه من قبله، فأبوه نصب الصواريخ والدبابات حول مدينة حماة قبل حوالى ثلاثين عاما وحولها إلى ركام وأطلال وقتل فيها قرابة عشرين ألف مواطن سورى، ونجله الآن يعيد الكرة مرة أخرى وأباد من الشعب السورى حتى الآن تسعة عشر ألف رجل وطفل وامرأة، وهو يتباهى أمام العالم بأنه يواصل قتل شعبه ويخوض ضده "أم المعارك"، لعل بعض السذج يتساءلون عن "أم المعارك" لنظام ادعى طويلاً أنه رمز للمقاومة والممانعة ضد الصهاينة، ألم تكن أم المعارك المفترضة مع العدو الصهيونى، الذى لم يطلق بشار الأسد طلقة "طبنجة" واحدة تجاهه منذ توليه السلطة ولو عن طريق الخطأ رغم كل ما فعله الصهاينة فى لبنان وغزة وفى سوريا نفسها حيث قصفوا المنشآت وتبختر طيرانهم فوق الأراضى السورية فابتلع "الغضنفر" لسانه، وابتلع الهوان والذل، أما فى مواجهة شعبه الثائر والباحث عن الحرية والكرامة والديمقراطية ودولة القانون والعدل والآدمية للبشر، فقد تحول إلى "أسد" هصور يستخدم كل ما لديه من ترسانة أسلحة ثقيلة وصواريخ وطائرات، وهو مدرك أن شعبه لا يملك سلاحاً حقيقياً ثقيلاً، ولو كان الثوار يمتلكون الأسلحة المضادة للطائرات أو الصواريخ لأنهوا المواجهة مع هذا الطاغية الصغير قبل عام كامل من الآن، هو يعرف أن العالم يتفرج على مذابحه ويعرف أن هناك تواطؤاً أمريكياً روسياً إيرانياً لإقامة إمارة طائفية صغيرة له على الساحل السورى كجزء من مخطط لتقسيم سوريا، ويعرف أن الثوار السوريين يرفضون أى مشروع من هذا القبيل، لذلك لا يصلهم السلاح، إلا من تبرعات مواطنين عرب فى مختلف أنحاء العالم تحاول أن توصل للثوار شيئاً من السلاح البسيط الذى يدفعون به عن أنفسهم هذا الوباء وما ينضم إليهم من شرفاء قادة جيش النظام الذين أبت ضمائرهم أن يكونوا قتلة لشعبهم، ولا يفعل العالم "الإنسانى" سوى مهاترات فى مجلس الأمن وتحجج بأن هذه الدولة أو تلك تستخدم الفيتو فى حين استباحوا قبل ذلك بلاداً ودولاً وشعوباً بلا مجلس أمن ولا فيتو، يعرف بشار الأسد أن الشعوب لا تهزم وأن ثورات الشعوب إذا دفعت ضريبة الدم فهى منصورة بإذن الله، وأنه سيهزم حتماً طال الوقت أو قصر، وأنه لن يحكم سوريا بعد اليوم أبداً، يعرف ذلك والعالم كله يعرف ذلك، ويعرف أن الثورة ستقتلع نظامه وستعيد بناء سوريا الحضارة والتاريخ والمدنية والحرية والأمل من جديد، يعرف ذلك بشار، ولكنه يريد أن يقول للجميع إنه لن يتركها إلا ركاماً وخراباً، ومن الواضح أن هذا الإجرام والتفكير يلاقى ترحيباً غير معلن من دول عديدة فى المنطقة وفيما وراء البحار.